علي بن أبي الفتح الإربلي
112
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
وبالإسناد عن الزُهْري قال : قال عبد الملك بن مروان : أيّ واحد أنت إن حدّثتني ؛ ما كانت علامة يوم قتل عليّ ؟ قال : يا أمير المؤمنين ، ما رفعت حصاة ببيت المقدس إلّا كان « 1 » تحتها دم عبيط « 2 » . فقال : إنّي وإيّاك غريبان في هذا الحديث « 3 » . وعنه قال أبو القاسم الحسن بن محمّد المعروف بابن الرَفاء بالكوفة ، قال : كنت بالمسجد الحرام فرأيت النّاس مجتمعين حول مقام إبراهيم ، ف قلت : ما هذا ؟ قالوا : راهب أسلم . فأشرفت عليه ، فإذا شيخ كبير عليه جُبّة صوف ، وقلنسوة صوف ، عظيم الخَلق ، وهو قاعد بحِذاء « 4 » مقام إبراهيم ( عليه السلام ) ، فسمعته يقول : كنت قاعداً في صومعتي فأشرفت منها ، فإذا طائر كالنَسر قد سقط على صخرة على شاطئ
--> ورواه ابن أبيالدنيا في مقتل الإمام ( عليه السلام ) : ص 73 ح 65 بتفاوت ، وقال محقّقه شيخنا العلّامة محمّد باقر المحمودي : هذا البيان يلائم حال سادات الشعبي مختلق الحديث أمثال معاوية وعبد الملك بن مروان وشجرتهم الملعونة في القرآن ، ولا يعقل ملائمة هذا البيان لحال مَن جعله الله قسيم الجنّة والنّار ، ومحور الحقّ ومركز الحقيقة ، وجعل حُبّه إيماناً وبغضه نفاقاً ، فالحديث ضعيف ومردود لضعف الشعبي ولا حاجة للتكلّم في بقيّة رواته انتهى . أقول : وفي إسناده أيضاً أبو مالك عمرو بن هاشم الجنبي ، وفيه مقال . . ( 1 ) ق : كانت . ( 2 ) أي دم طريّ خالص . ( الكفعمي ) ( 3 ) مناقب الخوارزمي : ص 388 ح 404 . وأخرجه ابن أبيالدنيا في مقتل الإمام ( عليه السلام ) : ص 114 ح 108 ، ومحمّد بن أحمد التميمي في كتاب المحن : ص 154 ، والقاضي النعمان في شرح الأخبار : 2 : 446 ح 803 . وروى نحوه الفسوي في المعرفة والتاريخ : 1 : 629 - 630 ، وابن أبي الدنيا في المقتل : ص 113 ح 107 وفيه بدل بيت المقدس : الجابية ، والحاكم في المستدرك : 3 : 113 ، والبيهقي في دلائل النبوّة : 6 : 440 - 441 ، وحسين بن عبدالوهّاب في عيون المعجزات : ص 56 ، والحموئي في الفرائد : 1 : 389 ح 325 ، والزرندي في نظم درر السمطين : ص 148 . وأورده السيوطي في الخصائص الكبرى : 2 : 124 عن الحاكم والبيهقي وأبينعيم . ( 4 ) ن : عند . .